أسد عليّ وفي الحروم نعامة
أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية تعتدي على نساء الاسرى في طولكرم
يوم الجمعة الموافق 6-6-2014
..
قوات التنسيق الامني
قوات التنسيق الامني
مدونة شاملة وعامة ومتضمنة لمواضيع متنوعة دينية سياسية أدبية وثقافية وغيرها
دعويا على أكمل وجه، فكرسي
الحكم هو من انجع الاساليب لتقريب الناس وجعلهم يلتفون حول الحركة الاسلامية؛ لأن
الناس تصبح على احتكاك مباشر بموظفي الحكومة، فعندما تكون الحكومة أو الرئاسة تقدم
الخدمات للناس وتسهل عليهم أمورهم ومعاملاتهم وتعفيهم من بعض الضرائب التي كان من
شأنها التضييق على حياتهم إبان الحكومات السابقة، وتقدم صورة ونموذجا للحكم الاسلامي
على عكس ما كان يصوره العلمانيين والليبراليين والغرب.. ذلك من شأنه بأن يجعل
الناس جميعا يلتفون حول التيار الاسلامي او الحركة لاسلامية ويعجبون بهذا النموذج.
زناة،
سكارى، مثليون، سحاقيون، لقطاء، لا يعرف الواحد منهم أباه، ولا يأمن خيانة زوجه،
ولو أجادوا القيافة لتشتت عائلاتهم من خيانة زوجاتهم لهم، يغتصب الواحد منهم بنته
وأخته وأمه وأقرباءه، ذكورا وإناثا، لا يعرفون للشرف معنى، خلت قواميسهم من معاني
الطهارة والمعالي، بشر في مظهرهم خنازير في سلوكهم... تمنحهم حكوماتهم المجرمة
حرية الطعن في شخص سيد الخلق والأنباء والمرسلين محمد – صلى الله عليه وسلم – من
صلى عليه الله وملائكته في كل الأزمان والأكوان والعوالم، وتضمن لهم حرية رميه بما
ليس فيه وما هو فيهم من شهوانية حيوانية وفحش ورذالة وخيانة وسوء أخلاق، بذريعة
حرية التعبير، مدللين على أنهم لا يزالون يطمعون في صدنا عن ديننا الحنيف، وصد
الناس عنه، ومؤكدين أن الغرب الصهيوصليبي، اليهود والنصارى، المغضوب عليهم
والضالين، يجتمعون على النيل من ديننا وإيذاء رسولنا الكريم محمد – صلى الله عليه
وسلم – بدافع الحقد والكراهية. لقد يئسوا من صد الناس عن الإسلام بالحروب وإنفاق
الأموال وإخافة الناس منه، وأغاظهم المد الإسلامي في العالم، وأغظهم انتشار
الإسلام بينهم في عقر دارهم،
قرر شاه ايران عقد مناظره بين سبعة علماء من الشيعه امام سبعة علماء من السنه
هي حرب إذاً على الاسلام والمسلمين ... وهذا ليس بجديد